رجع ايلول
فأنا أرى ذاك الحلم
كل سنه في نفس
الموعد مع أيلول
فأنا أرى ذاك المطرالمنهمر
من جرحهاالعميق وتمسح الألم
أيتها الغيمة لا تحزني
هيا ارسلي جدائلك واخفي
وجعك وأحزنك ودعي
ضفيرتك ك الشمس
وارميها في صباح مشرق منير
أيتها الغيمة رفيقة أنت
لا لا تبكي يا صديقتي
فما زال رذاذ المطر يعانق الشمس
ايلول بداية سنة جديد تعانق أيامي
بقلم دلال أسعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق