عندما لا يملك المرء سوى مشاعر صادقة
يتوه المرء اذا لم يكن لديه شريك ينتظره،في اخر الطريق، ليستريح في حظنه، وينسى تعب واوجاع يومه،
يكون المرء علاقه عاطفيه صادقه ليقضي على عزلته ووحدته، ويجد نفسه عند الطرف الاخر، ويجد نفسه امام شريك يقدره ويعطيه من القيمة ما تشعره باانه امرء كامل، رغم نقصه المادي وبشاعه وجهه وثيابه الرثه، ويشعره انه احب فيه روحه وصدق مشاعره، وباانه اكتفى به اكتفاء يجعله لا يرى غيره، وباان الحياة لا تحلو الا به، وباان روحه لا تكتمل الا بوجوده، بعيد كل البعد عن الاغراءات والعلاقات الماديه، التي تجعل العلاقه خالية من المشاعر الروحيه الصادقه، التي تجعل المرء متنقلا من علاقة الى اخرى، بحثا عن اشباع رغبات وشهوات نفسيه، فإاذا به يجد نفسه امام فراغ روحي وعلاقة ميته.
*فمن وجهة نظري*
*عندما صرنا نعشق بااعيننا، وليس بقلوبنا، ونحب بعقولنا لا برواحنا، ونبحث عن شريك كامل لا عن من يكملنا، اصبح من الصعب تكوين علاقة ناجحه، واذا استطعنا ان نكون علاقة، فعند اول نقص مادي تنهدم فوقنا،*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق