قصيدة بقلم الشاعر رجب كومى بتاريخ 2025/9/3 بعنوان. وسيبقى السؤال
إلى متى تصافحون
يدا مخضبة بالدماء
ماذا تنتظرون منها
وهى تلعق فى فيها
بقايا اعضاء الصغار
والشيخ الفان والنساء
ماذا تنتظرون
ممن استباح محراب القدس
من داس كتاب الله
تحت قدميه الغلظتين
من جعل البوم والغربان
تنعق فى غزة تحوم حول
الالاف من جثث الشهداء
اى ذنب يقتلوا
اى جرم أقترفوة
من منح هذا الابليس
حق الموت والحياة
هل ظن أنة أتى أله
لكى بمنح ويمحو حق
الوجود فى الحياة
لاتنتظروا منه سلام
أنه أحرق اعواد غصن الزيتون
لكى يستدفئ بها فى الشتاء
وحمامة السلام اخرس هديلها
وجعلها وليمة له فى العشاء
ستنظرون كثيرا أنة
لا يعرف اى سلام
هل ظننتم أنه رجل سلم
يذهب الىمعبد لكى يصلى
من أجل أن يعود النوم
لعين الصغار ويلهو الأبناء
وسيبقى السؤال
إلى متى سنقضى العمر
فى أن ندعو الرب أن يرفع البلاء
الرب قال ايضا وأعدوا لهم
من رباط الخيل
نحن لاسف لم يبقى لنا غير الغناء
ورقص فى مواخير والعبث
الماجن فى ارداف النساء
هيا انهضوا أنها ارض الانبياء
تستحلفكم اين رباط الخيل
فقد ذهبت عنا نخوة
إلى متى تنتظرون من يد
مخضبة بالدماء اى رجاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق