الاثنين، 25 أغسطس 2025

كَيفَ نَجمَعُه !؟ بقلم / قَبسٌ من نور

كَيفَ نَجمَعُه !؟

وَ رَبابَةٌ في عَينَيه تَشكو ظُلمَ الهَوى
فَمَنْ ذا الَّذي بالنِّسيانِ يُقنعُه
أَفي بَصيصِ النَّارِ حُلو اللمى
أَمْ في التَّذكُّرِ شِفاءٌ يَجرَعُه
مالَتْ مَرَّةً وَ الثَّغرُ قَنّاصٌ
وَ بِحُسنِ ظَنٍ أَخَذَتْ تُمازِحُه
فَهَوى في حُبِّها الَّذي هَوى
وَ الَّذي يَهوي في الهَوى كَيفَ نَجمَعُه
أَيا شاكِياً جُرحَ رِمشٍ
في صادِقِ الرِّمشِ عَوض تُصادِِفُه
وَ لا تُذَكّي ناراً لَستَ بِصاحِبِها
فَأُنسُ النَّارِ يَحلو حِين نُبادِلُه
وَ كُنْ في الأخلّاءِ سَيدا الهوى
فالعُمرُ غالٍ أَفي العَذابِ تُضَيّعُه ؟
وَ اِنشِد لِكلِّ خِلٍّ مَوال حُبٍّ
بَعدَ حِينٍ مِنْ الحَنينِ تُودِّعُه
نَهوى الشَّمسَ حِينَ غُروبِها
فالمَوتُ في الهَوى كَيفَ نَدفَعُه ؟
وَ ما قَلبُكَ إلّا مُضغَةٌ بِيدِ الإله
سُبحانَه كَيفَما يَشاءُ يُقلِّبُه
كَمْ هَزَّنا قَبلكَ وَلَهٌ
وَ كَمْ خَيالٍ بِتْنا نُضاجِعُه
وَ كَمْ سَيفٍ شَطرَ أرواحَنا
وَ كَمْ مغوارٍ فِينا ضاقَتْ أَذرُعُه
فانصِتْ لِقَولي فَلَستُ بِلائمٍ
فَقتيلُ الهَوى في وَجدِه الله مَعَه
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...