الثلاثاء، 29 يوليو 2025

من أجلك / بقلم / رسمي خير

 من أجلك

.......................
أعيش هذه الأيام وأنا مغلق فاهي
لكن في قلبي غصة لا تنطفئ
دموعي المنهمرة تشعل نارا
في جسدي
وأنا أناظر أطفالي الجوعى
كيف كنا بالأمس
وما آل بنا الحال اليوم
قهري ليس من عدوي
فهو يتربص بي ليقتلني
همي من أبناء جلدتي وعروبتي
وا إسلاماه لم يعد صوتا يجدي
لماذا الصمت وصوت أطفالي يعلو
ليس خوفا من جلادي
أيعقل ملياري مسلم
رغيف خبز وقارورة ماء
وحليب لم يعد لهم طريقا
ألا يكفي صراخ أطفالي
عنوانا رغم دمار داري
عندما أنظر الى شاشات التلفاز
أمامكم الولائم ما لذ وطاب
تتأكد لي صورة الموت
ولم يعد الكلام فيكم يجدي
صبرا آل غزة إن موعدكم الجنة
هناك ستجدون رب غفور
وموائد الرحمن تعد لكم عدا
وداعا يا موطني
قتلوك ويرقصون على جماجم
أطفالك
كيف لي أن أصف قسوة هذا العالم
أرى الأيام شهورا تمضي
يقولون إنك لست حبي
ولكن كيف أشعر به أنا
يقولون إنك لست مثلي
فكيف اذن أشبهك وأنت توأم روحي
أشعر انني أعيش حياة أخرى من أجلك
إنك قضيتي الأخيرة وآخر فصول حياتي
لقد تعلمت منك قسوة الوداع عند الرحيل
أريد رؤياك لتخفف عني الآلام
وأراك وأنا أسير خلف المجهول الى الأمام
من أجلك أعيش وأخفي دموعي
وشعلة الحب لا تنطفئ في قلبي
صبرا ....صبرا ...صبرا
آل غزة
ألا إن نصر الله لقريب
......................
بقلمي رسمي خير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...