عذرا غزة
تعسا لمن عاش الهوان مرافق
للقهر في زمن سيادة البطلان
لا يستطيع الجهر بموقف حر
بإدانة أعمال عصابة العدوان
و كأنما مات ضمير الإنسانية
وتراجعت القيم لغابر الأزمان
بوقت يسعي الناس لحضارة
تليق بالبشر و كرامة الإنسان
يأتي لنا الشيطان بقبح فعله
يفتك بجنس الناس بالحيَوان
بعالم أعمى أصم َوأبكم دائما
ولا يعترف بعواقب الحرمان
لشعب غزة الحق في الحياة
وتعيش برغم ضراوة العدوان
و سيرحل المغتصب مدحورا
لتحيا غزة بفضل من الرحمن
بِقَلَمِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق