السبت، 26 يوليو 2025

وطني / بقلم / صباح عبدالله الماغوط

 وطني

.............
خايفة تخلص الدني
ونحنا مختلفين
سني مسيحي
. شيعي. درزي
علوي اسماعيلي
ماروني كاثوليك
نحنا .....
نحنا. من صغرنا
مع بعضنا عايشين
اكلين ...شاربين ....نايمين
كبرناااا
ب اسم الطائفية
ع بعض حاقدين
خايفة تخلص الدني
نحنا بعدنا
بالجهل غارقين
ب العولمة. تايهين
تقسمتا. تفرقنا،
غرقنا ببحر
جهل علماء،الدين
خايفين نام
نصحى
طارت منا البلاد
ونحنا بعدنا مختلفين
بالبيت. الواحد منفسمين
حب البلد ماجمعنا
واسفة.
اسفة قول ياوطني
صرنا فيك خجلانين
خلصت الدني
صرنا نمشي
اي صرنا
فيك
خجلانين
ضاعت حقوقنا
انسرقت خيراتنا
وصرنا ...صرنا
ماعم نعرف،
العدو من الصديق
لا الجار، للجار
ولاااا الجار قبل الدار
ببعضنا. شاكين
كان الجار
يروح ع الحج
كل الحارة
تزين بيوتها
ناطرة رجعتو بالسلامة
نشرب مية زمزم
وب التمر متحلاين
نركض نهلل
ونرش،الملبس والياسمين
مع بعض محتفلين
ماخطر ع بالنا
ياااااخي
سني او. شيعي
كل لي ب بالنا
نحنا مع بعض
متحابين
وع الحلوة والمرة
متفقين و عايشين
بكفي عدواة
بكفي جهل
تحت اسم الدين
خلصت الدني ياوطني
خجلانة قلك
بعد الكبرة جبة حمرة
ع شو طائفتك مختلفين
والقادم أعظم
اكتب واشهد يااااااااا تاريخ
الباحثة عن وطن
الشاعرة السورية صباح عبدالله الماغوط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...