تَنُّورُ الجُوعِ
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
الرَّغِيفُ يَبْكِي جُوعًا
لِفَمِ الفُقَرَاءِ
وَالْخَبَّازُ يَعْجِنُ قَهْرَهُ
لِيَأْكُلَهُ البَطْشُ.
نَهْدُ السُّنْبُلَةِ يَرْضَعُهُ الصُّرْصَارُ
لُقْمَةُ النَّدَى يَمْضَغُهَا الجَفَافُ
وَكَبِدُ القَمْحِ يَتَلَوَّى
فِي مَخَازِنِ الثَّعَالِبِ.
جُوعٌ يَفْتَرِسُ بَيَادِرَنَا
وَيَتَسَلَّقُ سَحَابَ المَدِينَةِ
يُدَاهِمُ أَمْوَاجَ النُّورِ
وَيَحْصُدُ دُرُوبَ الحَمَامِ.
يَصْنَعُ الكَعْكَ مِنْ نَبْضِنَا
وَمِنْ آهَاتِنَا يُطْعِمُ التَّنُّورَ.*
مصطفى الحاج حسين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق