خيوط الزمان
كيف أجيب البحر عن كبدي
سافر جبرا لا عن عمدي
فارق الخلان متألما
يرجو و لو ملامسة الزبدي
ما استطاع يا بحر أن يودعك
فأنت خل منذ عهد و مددي
أدار ظهره عنك متحسرا
يحجب دموع منددي
مسكين طفلي أخذ الفؤاد
فلا حيلة لي و ما كان بيدي
ترك أخاه منزويا
يشتاق عناقا متلبدي
لبدته أحزان وفراق
ما ظنا أن الزمان به يتعهدي
فطوفي يا ذكريات فوق الموج
أحسبي ضحكاتهم و عدِدي
أمازالت لك أحزان يا سنوات
أضيفي ألاما و أجهدي
فرقت و أبكيت و مانصفت
كأنك بالمآسي تتفردي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق