أما من نصرة لغزة ؟
بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
نحن أمة هانت فخسرت قيمتها بين الأمم ، وخارت فاعتلت ظهورها بساطير الأعداء ، وانبطحت فتربع عروشها الأنذال والأغبياء، الجهل رأيتها ، والذل منهجها ، والجبن شعارها . والت الأعداء ، وعادت الأقرباء ، نكلت بالأحرار ، فسلط الله عليها الأشرار .
عددها مليارا مسلم ، لكنهم مسلمون بجوازات السفر وبطاقة الهوية فقط ، ودليلنا على ذلك أن القدس يستباح ، وأحرار غزة وحرائرها ، شيوخها وأطفالها ، نساؤها ورجالها ، يبادون بالنار والتجويع ، وكل هذا لايحرك لتلك الأمة الخانعة ساكنا ؛ إذ لم يعودوا مسلمين ، فضلا عن فقدانهم للرجولة ، والنخوة والشهامة والإنسانية ، لقد أصبحنا مسخرة للأعداء ، وخزيا على الأصدقاء ، ولعنة وعارا على مجاهدي غزة وساكنيها ... فلك الله ياغزة ، ياصانعة الأبطال ، ياتربة المجاهدين الأخيار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق