حنين(بقلم محمدثروت)
قرأتْ فنجاني منذ سنين
ستعود يحدوها الحنين
فلماطال انتظاري
سألتُ قلبي :
هل مازلت تنتظر وهمًا
غادر منذ سنين ؟
فلم يجبني سوى الأنين
فكتبت إلى قلبي لا تنتظر
كذب ولو صدف المنجمون
وكتبتُ إليها كتابي
لقد غادرتُ ولن أعود
ولو استعطفني إليك الحنين
ثم التقيتها صدفة فسألتها :
ألم تقولي سوف تعود ؟
قالتْ : هكذا قال فنجانك
فسلها : هل خذلها الحنين
أم خانتها أيام كانت بلسمًا
يداوي بينكما الأنين ؟
فقلت : لا عليكِ
فقد غادرتُ
وكسرتُ فنجان الحنين
وقتلتُ أحزاني
ووأدتُ بين ضلوعي الأنين
فقلوب بلا حب
سرعان ما يموت فيها الحنين
فإن عادت فهل ستقبلها
بعد كل هذي السنين ؟
أجبني ولا تكن عبدًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق