الخميس، 19 يونيو 2025

قلت لها / بقلم / ابراهيم بشار قاسم

 قلت لها مهلاً يا سيدتي

وهل تقبلين أن تكوني وطني
أجابت.الا تعلم .حتى الأوطان تغتصب
قلت لها..عذرا..يا سيدتي.
دعيني أناديك بقمري.
ابتسمت ..وقالت.لا يا صديقي.
الا.تعلم.بأن القمر يوشي.بالعشاق.
ويفضح حكاية.عشقهم لدى الأهل.والاصدقاء..
انه مخبر لعين
إذاً دعيني .اكون لوحة بذاكرتك.
أجابت. لا يا صديقي.
مخبر العصر المنفلت يقرأ أفكاري
ويغضب ذاكرتي
اذا دعيني .اكون قصيدة ترددينها.في دروب الشتات
قالت لي.
لا يا صديقي .
لعل هذه القصيدة يوما
تتحول إلى أغنية احتجاج ضد.سيد القبيلة.
وقتها.يطاردني مخبر سيد القبيلة
ويعتقلني.بأسم الوطن ..
وينتهي الحلم ..وتغتصب.كل ذكرياتي
وأحلامي المؤودة.
ولم تنتهي.الحكاية.منذ زمن التشرد
======================
بقلم امير المنافي د.ابراهيم بشار قاسم
اربيل.2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...