مكان واحد
فالأيام لسيت كصفقة ....
يحكمها قانون البيع والشراء .....
والعمر إن مر وإنسلخ ....
فلا يفيد إن كان مر في فقر أم ثراء ....
وفي النهاية الكل في مكان واحد .....
من إرتدي بالي الثياب ومن لبس الفراء ....
ومن كان في قومة ملك وعزيز ....
ومن كانت حياتة توسل و رجاء ....
ضع التكبر والتعالي و التعاظم ....
فالكل يا صاحبي عند الله سواء ....
ولتفهم حقيقة الأيام وفكرها ....
فما يضيرك ويؤلمك .....
ربما يكون عند الغير دواء ....
فلا ترجعن فضل إلي ذاتك ....
فالله من يرفع ويخفض ....
ويهزم الجبابرة وينصر الضعفاء ....
ولا تلقي أي بال لرزق وضيقة .....
فعند الله عونك ورزقك في السماء ....
ولترضي بما قسمة الله لك .....
فالقلب يملأ بالتمرد أو الرضا كأي وعاء ...
ولا تترك عماد الدين غفلة وإنشغال ....
ولتلزم الذكر و الإستغفار والدعاء .....
فتلك أنفاس لا تدري .....
أتظل داخلة وخارجة نهارا ومساء ...؟
والله صدقك وعدة وأبرك ....
فلتكن في طاعتة مخلص ....
ولا يكن ركوعك وسجودك محض إدعاء ....
ولتعلم يا صاحبي أن الدنيا زائفة ....
دار كرة وبغض وشدة وعناء ....
وسلعة الله غالية ....
رضا منه المولي .....
وجنة .. دار خلود وبقاء ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق