منذ افترقنا
منذ افترقنا
ما عاد الأمر يعنيني
سيان عندي
إن غدرت أو وفيت
إن عدت أو تخليت
كنت وهماً
يمشي على أطراف قلبي
يمارس الطعن
بنصل مبتسم
كنت صدى لا يعود
وصوتا يشبه النسيان
يكفيني يا سيد الخذلان
أنك خنت اللهفة
وأطفأت جمر الحنين
تركتني أرتجف
من صقيع اللحظات
وأنا أمد يدي لظلك
كنت الدفء
الذي كان وعداً
ثم ارتد برداً
كنت الشوق الذي
تعمد النكران
وها أنا لا أذكرك
إلا كي أتأكد أنني
شفيت
أنني صرت لا أبكيك
بل أعبرك كغيمة لا تمطر
لا تسألني
كيف صرت بعدك ؟!
فأنا لا أنتظر
ولا أحن
ولا أشتهي اللقاء
أنا فقط أتنفس
من فجوة النجاة
التي فتحتها خيانتك
في قلبي ولم تغلقها
كل محاولاتك للعودة
بقلمي
جوليا الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق