الحبُ غَيمٌ
يَتسَاقَطُ عَلَى الرُّوحِ فِي صَمْتٍ، فَيُخْلِقُ مِنَ الْقَلْبِ أَجْنِحَةً لِلْسَّمَاءِ،
"مِيثَاقُ الغَرَامْ"
"بقلمي"
ثُلُثَاكِ مِنْ شَوْقٍ
وَثُلُثُكِ أَنْجُمُ
وَفِيكِ سُلافُ الْحُسْنِ لَا يَتَبَرَّمُ
وَعِطْرُكِ
مِنْ خَمْرِ الْغَمَامِ تَخَلَّقَ
وَفِي حَرْفِكِ الْمَسْكُوبِ قَلْبِي يُنَجِّمُ
كَأَنَّكِ حِين تَمْشِينََ
يَمْشِي الْقَصِيدُ
وَيَرْكَعُ فِي كَفَّيْكِ صُبْحٌ مُطَّعَمُ
إِذَا ضَحِكْتِ
سَالَ اللَّحْنُ مِنْ فَمِ وَرْدَةٍ
تُغَنِّي
وَحَتَّى الصَّمْتُ مِنْهَا يُعَلَّمُ
فَمَا أَنْتِ؟
إِلَّا سُكْرُ قَلْبٍ تَمَادَى
وَمَا أَنَا؟
سُوَى تَائِهٍِ بِكِ يُسَلَّمُ...
نَسِيمُكِ مِسْكٌ
وَالْحَدِيثُ نُعُومٌ
وَفِي هَمْسِكِ الْأَشْوَاقُ لَا تُلَوَّمُ
وَإِنْ مَرَّ طَيْفُكِ
هَتَفْتُ بِنَشَوَتِي
كَأَنَّ الْهَوَى سُبْحَانُهُ فِيكِ يُرْسَمُ
وَفِي صَمْتِ عَيْنَيْكِ
ارْتِحَالُ حِكَايَتِي
فَكَمْ مِنْ خَيَالٍ فِي رُبَاكِ تَرْسُّمُ
تَمَدِّينَ كَفَّكِ...
فَيَمِيلُ الْمَجَازُ
وَيُنسَى بِحُسْنِكِ مَا يُقَالُ وَيُخْتَمُ
فَأَنْتِ الْخِتَامُ
إِذَا تَاهَ الْكَلَامُ
وَفِيكِ الْغَرَامُ كَمَا يَلِيقُ يُتَمَّمُ
فَدَعْنِي
إِلَيْكِ أَعُودُ كُلَّ مَسَاءِ
كَأَنِّي نِدَاءٌ فِي هَوَاكِ يُسَلَّمُ
إِذَا مَا انْتَهَى الْعُمُرُ
أَوْ ضَاقَ الدُّنَا
فَحُبُّكِ مِيثَاقٌ، وَفِيهِ أُخَتَّمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق