هاتوا الأيدي
أنا السيوف لم ترهبني يوما
فهل تخيفني عصاة راعي
حتى السباع رميتها خلف ظهري
فكيف اخاف من بعض الضباع
يامن سرقتم كل طعامي
وكل حبوبي صاعا بعد صاع
ظننتم بعصاكم سحق عظمي
وتسحبون من صدري ضلوعي
وكلما اقترب منكم جوادي
تفروا من طريقي كالأفاعي
ادخلوا أوكاركم أبناء آوى
وزيدوا العمق باعا بعد باع
وطني غالي تحميه دمانا
وتحمي ثغوره زند السباع
هاتوا الأيدي أهلي تعالوا
تعالوا إلي. من كل البقاع
بالمحبة سوف نبني بلادا
والبغضاء تقودنا للنزاع
فإن لم تسمعوا قولي فاني
لزورقي قد شرعت شراعي
يأخذني إلى دنيا بعيدة
ألاقي فيها من يبغي سماعي
يشد أزري إن عدت يوما
وأعلن عنك ياوطني دفاعي
نامي حبيبتي لا لاتخافي
فما للخوف أية دواعي
فالدنيا مقسمة بلادا
لكل بلد في الكون راعي
يحميه يبعد عنه شرا
ويغلق فيه ابواب الصراع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق