السبت، 24 مايو 2025

زفرات / بقلم / ليلى أحمد

 زفرات

وبكيت من ألم الوداع تحسرا
على حبيب حبه أضناني
وهجرت طيب الحياة زاهدا
لعلها تشفع لي فلا ينساني
وكأني هرمت بعد فراقه
وكأن خنجرا اخترق وجداني
فلم أعد ادري هل لا زلت أنا
أم هل تراني اصبحت شخصا ثاني
فأي ترياق يعيد الي صوابي
فقد صرت حديث الخلق والصبيان
ليلى أحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...