زفرات
وبكيت من ألم الوداع تحسرا
على حبيب حبه أضناني
وهجرت طيب الحياة زاهدا
لعلها تشفع لي فلا ينساني
وكأني هرمت بعد فراقه
وكأن خنجرا اخترق وجداني
فلم أعد ادري هل لا زلت أنا
أم هل تراني اصبحت شخصا ثاني
فأي ترياق يعيد الي صوابي
فقد صرت حديث الخلق والصبيان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق