قالوا كأنك لم تسأل عن العيدِ
ولا فرشتَ له أغلى السجاجيدِ !!
فقلتُ: كلُّ عناقيدي به شغفتْ
لكنه مرَّ لم يلمس عناقيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق