ألوان صدى نشوة النداء
أيهذا الذي يرتع ويلعب على أوداج حقول صمتي
عنفوانك المفعم بزلازل حرفي من
مخبر التكوين الحي حتى مظهر البواح
ألقيت علوم منافع التجلي الحر على متون
رحمك القويم بغرس ولادتي المهاجرة إليك
بأنجم سماء اللمس العذب الموعود بعراجين
الطيب العتيق أسوق قصيدتي إليك بحجم
تخوم حدود أفق السعي كوني القابض على
تلابيب أوسط الشغف بعانيك الحوراء التي
تموجت بنهر البقاء كلما تطورت عطاياك
خطت أناملك عبق العطر المنعش
فوق واجهة مقصورة الطرب
ضربة فوق كتف حناياك
غمست حواس بأفلاك
الزخم الذكي الزكي على
سطور الحشد الثوري
الساطع جمعت صفحة
الشعر الفلسفي الثري الشهي
على درب الخطوط المنمقة بالتأبط
الحضاري النبيل الجميل بيننا غفوة من
نضارتك لاتزول بكوابيس البعاد أوكواليس
مسرح العتاب أواللؤم المنتشر في
الفيافي خلف سراب جراد العقم القائم على
جدال القرب الواهن وقت الظهيرة
إن أجنحة النخب هبطت من
سحر قمة سنام العاج كوني
المتخندق أمام أنفاسك في
الغابات الشعبية جمعت المنصهر من
الأكوان الجياشة ب رشفة مما امتصت حواسي
الأساطير الإغريقية اليونانية الأولى باب المستقبل
الذي يقتات على سمر الرمال أول المساء الندي خطاك السمراء ظللت مسافات أهدابي المستنيرة بقطرات رؤياك الخصبة اليافعة إن لرسمك لوحةخلود الليالي الزاخرة بالفنون المتنوعة على الإطار الفسيح الذي يسع بيننا القبلات الرحيمة المتشعبة من
فوق جدار الفجر كوني المدجج بريش الزهو تنسمت غصون الطموح الأسمى بالخطفة المترعة في
بحور قوافي بيوت السكينة طيور النوارس
على إيقاع معزوفة حفيف أوراق الأماني الربيعية
الناعمة بالتي هي أحسن الهمسات الشهية
كل فصول مراسم ابتسامتك الصباحية قفزت
تحت الشراشف البديعية الحريرية لاح في
الٱفاق عشقي المدتثر بالنقش الأرقمي
بعث ديار ليلى في
نفسي التواقة لجذوع
كل مراد أنت متاع صبري الأوفى الإفريقي
الفواح بالأنماط السبع روحي التي نامت على أذرع الطبائع المستبدة بسطت تواريخ فروة الوشم البهي بالعناوين السيارة
التي أينعت بالعهود الوفية علينا طواف أوجه شوقي
حفر للتأويل الرأسي فخري بك الرائد المتوهج
بكل أكاليل طبقات عمادة سعدي بك
تعالي لقد تجشأ خيالي من
بطن أفراح الصياغات
ماهضم عناقك العابر للقارات
إعرابي العازف طعمة طرب النصر الرشيد
صلصال الطرح اللغوي المبين على سبورة
طرق الولاية الطازجة الخطط المبنية على
اللقاء المرتقب اللمتخلق الخلاب بأحسن صور
سواقي الطبيعة التي شهدت ترانيم الأغاني الخضراء
إن تفاسير زفافنا المتدفق من
تحت سحابات السماء العلا
استوى و قد حان لها الفرار من
قسورة الحسد صاحب النهم الغير مجدي لسلاسل
القيد المفتون بالتأبط المرابط عند ثغور ملتقى طوفان
الجمعان إن حياتي معك لها من مراسي بحور قوافي الشطٱن
العبور الحر طلاقة سر لسان حالي الذي يطير مع سرب الإحتفاء
بألف حكاية هندسية ربانية ورواية رشيقة مندسة في
قيعان جيوب دفء البلاغة الطازجة سماء الملاحم التي
هبطت فوق هودج عناقنا الذي جسد قراءة عالم الحسان
أفذاذ كبد نصوص المد والجزر البنية التحتية والفوقية
المحكمة على غطاء الحكمة فوق ععاء المشارب المختلفة
غرقي المهاجر بتفصيل طرح المعارف المستثناة
بملامحك المتموجة العذبة الرقراقة المتناثرة بالهتك
المستمر بين تجاويفوجداني تظللنا بشرى الغنائم
العريضة بداهمات لم يتوقعها بيننا بشر
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق