أهل الله نحن
بالأمس القريب
اخشوشنا فتعاظمنا
و بياض الشدق نظهره
كم كان الكل يطرقه
تنصّلنا و تملّصنا
تدحرجنا
فتقهقرنا
حينها قلنا ...
ها رب العذر منك نلتمس
مريض ذاك الرجل
لا حرج
أ وِزرهُ نحمله؟
كم منّينا النّفس الجرح نرتُقه
و إذا باللّجام منّا ينفلت
تمزّقنا
فتشظّينا
و بتنا رفاة أحياء
أمواتا
و ماء الوجه، ذُلّا نعاقرُه
اهل الله نحنُ
و القبلةُ نعشقها
هي الأول و الآخر
ذات انقباض
و حلول الأرض قد نفِذت
لك الدّعاءَ نرفعُه
ها ربّي قد صُيّرت ملهى
اعتلتها العلوج
و العاهرات عليها توافدن
تبرّجن
تعرّين
دُنّسنا
فأنّى لنا العرض نُطهّرهُ
ربّاه...
أعنّا على اجتثاثهم
أو... إليك فارفعنا
ما عدنا ذا الوضع نحتمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق