معشوقتي
سمراء مرة ولكنها تشعل القلوب بحبها
أدمنتها عشقا أرتشفها عند كل صباح وأحن لها في المساء
تظل رائحتها ترافقني وأظل في شوق حتى يحين موعدها
ترافقني وانا أكتب لتضيف جمالاً لكتاباتي
فتحثنى لأنجز كل أعمالي بشغف كبير
بمجرد أن تنتهي جلستي مع رفيقتي أشعر بالوحدة
كيف لا وهي صارت لي مؤنسة وتحسن من مزاجي
يا قهوتي ذات النكهة التي تتفتح معها انفاسي
ويطيب لي مذاقها ساخنة
رشفة رشفه حتى أنهي كأسي
أنت سر سعادتي...
فيروز محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق