شكوى
ماللسعادة أدنيها وتقصيني
وللتعاسة أقصيها وتدنيني
هاقد قطعت من الأيام أجملها
وصرت واأسفي ياعمر ستيني
مالي أراك سريع الخطو تسبقني
إلى النهاية تمضي كالمجانين
أما خلقنا لكي نمضي سواسية
فكيف ياعمر تجري لاتجاريني
تمضي سريعا ومالي طاقة فأنا
بالعد ستين والإمكان تسعيني
أما تراني على العكاز من جنف
أهوي على الأرض بين الحين والحين
ياعمر ماذا فعلت اليوم بي فغدا
لاالوجه وجهي ولاشكلي يؤاتيني
ماذا جرى لك لاتبقي على أحد
لاكنت ياعمر لي بعد الثلاثين
أشكوك لله شكوى موجع حزن
عساه بالموت لا بالعيش يشفيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق