الثلاثاء، 30 أبريل 2024

نَشْرَةُ الْأَخبار / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 غ/زه. غ/زه. غ/زه

( اليوم الستين بعد المائة للعدوان )
( الخميس ٢٠٢٣/٣/١٤م )
نَشْرَةُ الْأَخبار
( سِينَارْيُو نِهَايَةِ إِمْبِرَاطُورِيَّةِ الشَّرِّ )
--------------------------------------
تُعَانِي حَالِيًّا الْوِلَايَاتِ الْفَاسِدَةَ
مِنْ عِدَّةِ كَوَارِثَ تُنْذِرُ بِالْخَرَابِ
فَقَدْ ضُرَبَ زِلْزَالٌ مُدَمِّرٌ شَدِيدٌ
مَدِينَةُ الْعِصَابَاتِ تحَوْلُت لتُرَاب
انْتَشَرَتْ اعْمَالُ النَّهْبِ وَالسَّلْبِ
كَثُرَ فِيهَا اللُّصُوصُ مع النِّهَاب
عَجَزَتْ الشُّرْطَةُ بِأَدَاءِ مَهَامِّهَا
وَمُلَاحَقَةُ اللُّصُوصِ وَ الْأَسْلَابِ
و فِي نَوَاحِي الْعَاصِمَةِ ظَهَرَتْ
عِصَابَاتُ الْمُخَدِّرَاتِ وَ الْأَذْنَابِ
مُجْرِمُونَ خَرَجُوا عَنِ السَّيْطَرَةِ
وَيَقْطَعُونَ الطُّرُقَاتِ بالْعصابات
الْمَسَاجِينُ خَرَجُوا إِلَى الشَّوَارِعِ
لَمْ تَمْنَعْهُمُ كل الْأَسْوَارُ بالْأَبْوَاب
الدِّفَاعُ الْمَدَنِيُّ عَاجِزٌ عَنْ وَقْفٍ
الْمِيَاهُ الشَّدِيدَةُ مِنْ الْإِنْسِيَابِ
نِتَاجُ تُسُونَامِي ضَرْبَ الْعَاصِمَةِ
وَ حَوْلَهَا إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْيَبَابِ
وَأَمَّا فِي بَقِيَّةِ الْوِلَايَاتِ الْأُخْرَى
الْجَيْشُ يَتَدَخَّلُ لِمَنْعِ الْإِضْطِرَابِ
وَالْمَطَارَاتُ عَلَّقَتْ رِحْلَاتُهَا فَوْرًا
وَ عَجَزَتْ عَنْ إِسْتِيعَابِ الرُّكَّابِ
وَالْمُوَاطِنُونَ بِحَالَةٍ مِنْ الِارْتِبَاكِ
لَا يَجِدُون مَفَرًا مِنْ هَذَا الْمُصَابِ
الْحُكُومَةُ أَصَابَهَا الشَّلَلُ الرُّبَاعِيُّ
وَلَمْ تَقُمْ بِإِصْدَارِ بَيَانَاتِ الْإِعْرَابِ
الْمُوَاطِنُونَ يَهْرُبُونَ وَ بِكُلِّ صَوْبٍ
وَيُرِيدُونَ هِجْرَةَ الْبِلَادِ وَالْإِغْتِرَابِ
وَضَاعَتْ الْوِلَايَاتُ كُلُّهَا بِدَقِيقَتَيْنِ
تَحَوَّلَتْ لِكُتْلَةٍ مِنْ الرُّكَامِ وَالتُّرَابِ
سُبْحَانَكَ رَبِّي رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
هُوَ الْقَاهِرُ بقدرته ينتقم بالأسباب
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...