إلى الحبيبة
مهما هويتك ياعشقي ويا قدري
أظل أشعر بالتقصير والخجل
لسوف نقصد من تهواه أنفسنا
لو كان دراه في المريخ او زحل
صقيع الناي نسيمُ الفجر عشعش من نداه وعن وطني سأحكي عن هواه بلادي في رباكِ الماء يجري ويسقي القلب أُنساً من نقاه وشلالٌ على أرضى حريرٌ كماس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق