إلى الغالية
فؤادي لا يريد مها سواك
وروحي دائماً ترجو رضاك
على شفتيك نام الورد عمراً ((دهراً))
زهور الفل تنبت في رباك
أنام وطيفكم يمسي بعيني
وقلبي لا يشاغله سواك
تعالي أنت دوماً من ضيوفي
جمال الخلق ربي قد حباك
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق