غريق
بقلمي يحيى حسين
وكأني وحدي غريق
والموج يدنو عبابا
والدجي يبدو رفيقا
وفنار عن عيني غابا
أتراني الآن طليقا
والروح تتوق الذهابا
من جسد نحيل ضعيف
وقلب من الحزن ذابا
أم ترى سيظل موجي
قيدا يحمل عذابا
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق