الاثنين، 10 أبريل 2023

أيها العراف / بقلم / احمدالروضان

 يا أيها العراف

يا أيها العراف جئتك تائها
بعض المعاني حين تهدى تهتدي
غابت عن التأويل آه متاعبي
وبلاغتي صاغت لآلئ مقصدي
في نبضي إمرأة تدير لي المدى
وتجيد عزف الآه لحن تنهدي
لو أنصفت مني سهادي والهوى
لتفهمت نبض إقترابي جددي
ياغادتي مازلت فيك مراهنا
أبقى لهذا الطول وصلا أفتدي
أهدي القوافي مذ تملكني الهوى
أمضي لحد الضوء إنك سؤددي
أمضي ومنك الصمت يهديني الصدى
هلا عزفت البوح لحن توددي
مالت إلى نبض الرحيل قصيدتي
تهديك لحنا بات يشجيه غدي
كيف الغد؟ ما عاد يغني الموعد
مادام منك البوح عزف تباعدي
ياليت فاتنتي بطرف ناعس
باتت تجيد البوح مثل قصائدي
أنا كم سألت الليل ألتمس الرؤى
كم أسأل العراف رغم تمردي؟
يا أيها العراف يا بوح الرؤى
إقرأ لي الفنجان إنك شاهدي
إفصح بما يعطيك قل لي ما الصدى؟
ماذا ستبدي القادمات وترتدي؟
ماذا يقول الرمل؟ خبرني وقل
عين تغط بنومها.. عيني أنا لا تهتدي
ما ذا سيجدي البوح في وهم الصدى؟
إني إرتديت الحق لحن تعبدي
يا أيها العراف دعني وأرتحل
تنأى السفينة والمدى نأيا بكل تجلدي
أنا طول العمر عشت مغامرا
إني أنا السفان والمرسى ندي
أقسمت رغم الموج رغم ترددي
إني سألقى الشاطئ المتباعد
إني ركبت البحر فارسه أنا
فالأفق فتان ووصلك موعدي
إني إفتديت الوصل من عمر مضى
من يقنع الهيمان أن لا يفتدي؟
حتى عزفت اللحن في أفق المدى
منك الوصال ومني الروح فاتحدي
لأعيد أوراقي وسحر دفاتري
ونقيم في المرسى صلاة تهجد
د. احمدالروضان
العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...