ياويح الزمان أمسينا
نغتاب بالنم والنميمة
وننهش رفات القبور
ونلعن الدُنيا بما فيها
مَدامعنا جفت لكثرة
ماعاد الحُب يجمعنا
وماعادت أيامنا تُرضينا
عجبا لأمم جانبها الصواب
حَجبت الحق للريية
فهذا مسيلمة الكذاب
وذاك يلعنا بأسامينا
مهلاً عليكم أنفسكم غدا
سَتُغل أيديكم وأيدينا
فالمَوتَ يَحصدنا حَصدا
والقبور فينا تُنادينا
ٱه من الذرائع والعوج
السنون تمضي وتنعينا
التبس الحق بالباطل
فساء ما كان له قيمة
هل شاخت عقولنا منا
أم الإيمان هجر أراضينا
لنشهد عذاباً مُقام
قبل الموت ليُضنينا
فإذ ما رجعنا لله طوعا
سنَرى أشد تَنكٍيلٱَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق