الاثنين، 10 أبريل 2023

حماقة الأحجار / بقلم / كريم حسين الشمري

 حماقة الأحجار

ينبوع الأفكار عالما للبؤس و،،،،
الضوء
و أدران السحابات نهوضا من،،،،
الأحلام
و صواعقا جشها تعرف القبور،،،،،
و ليغتسل
الجرح بمياه الذل و مداركا،،،،،،
للسنين
فتملك السر أسوارا تحرسها،،،،،
الثمالة
و رتقتها النعاس كأنها أوراقا،،،،،،
قاتمة
اليباس تطاردها الحرائق و،،،،،،،،،
ولادة
الشكوك جحيما أضاع العمى
و حماقة
الأحجار فتسلق الشرك تمثالا
أوهم
الجدار تقوسا كظهور العقود،،،،
أوهاما
فتطرق الأسماع بنواقيس الهجر
و زبدا
لأمواجا يكسرها الريح رماده،،،،،
الحجب
و أقماره السوداء ضباب الغسق
تلتهمه
الأقدار ليصبغ الذعور كوة،،،،،،،،
أكتئابها
يضمر الحقد بنظرات الخرف،،،،
رمالا
سرابها الموت و جوابها سحرا،،،،
أظلم
السماوات و لا ينام فتقلب الغبار
أنقلابا
ففر اليم في بركات الأرحام و،،،،،
بياضا
جعل من الخدوش وجوها للأحتمال
ليتفتح
البذر بأعماقا للبطون أرضيتها،،،،،،
العمياء
تمارس الرذيلة مع الهواء و قطر
المنايا
يبلل الغراب ليثقب الهم و يحرر
العذاب
المسجون هجرا كالمارد الساكن
في
العقول أيقاظه زلات أحلامي و
ممالكا
للجان فوق النعاس رطوبة للأقداح
عصافيرها
تعشق الصواعق و صخورا للهشيم
تلثم
شفاه التعمق و مزايا الشيطان و
صوت
البراري جهلا يكلم الركام جرحه
سفرا
بين الأجساد و مزارعا للشحوب
ثمرها
أوهم الموج أجنحة تهدأ الأحجار
لتقنع
الأحبار أوراقا عروقها أدمنت،،،،
الألوان
أنزاغها الصعود بوجوه التبحر
أفتراقا
أرتعاشه يسر الزهور أحتضانا
لأدغال
الهجران اقفار النهار تلتبس السكون
مع
البنفسج لتسكن الثلج أنعكاسا،،،،
لبراعم
التحجر بغيمات الأنبعاث و شرارة
العزلة
ليلا ينغرس الشوك عمقا بعذوبة
الزغب
و تطاولا للعناق مع كراهية الوجد
و نهديك
زغبا تقبله شفاه يعفرها التراب،،،
تناثرا
و حنظل العذوبة تيها رضابه،،،،،،،،
أوجاعي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...