مَا ڪل قلبٍ نَستَطِيعُ نسيانه
فَغياب مَن سڪنَ الروح هلاك
فَإِذا حضرنا وَالحَبيبُ غائب
بعضُ الأماكن تَخُونهُا الجهات
فَالغياب لَا يَعنِي النهاية لڪننَا
قتلى
فَهل تعود الروح للحياة ؟
إنتصار
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق