ققج
وحدة
تدثر بضباب حزنه، غطى رماده الشمس نادته الأغصان الخضراء سد أذنيه، حينما ظن أن الحياة بقرب أحد أعد نفسه من الأموات.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق