الاثنين، 27 يناير 2025

تراقص الرؤى / بقلم / منيرة الشابي

 تراقص الرؤى

بين أهداب الأحلام :::""""""
تكبّدت النوائب لتحافظ على وكرها الهشّ، كطائر جريح يحمي فراخه من التساقط في هوّة سحيقة .
كطائر جريح بجناحين مبتوربن يخوض صراعه منفردا ، دون خضوع لقويّ ، أو تذلّل لذي جاه.
لم تجد أنيسا لرحلتها غير صبرها الذي آنس وحشتها ، وقاسمها أوجاعها و أحزانها .
ساوموا أحلامها بثمن بخس فتبخّرت آمالها ، وآنقضت كسراب ، وتبدّدت أحلامها وأندثرت في زوايا ذاكرة جوفاء ، لا تحمل سوى صدى ذكريات فقدت وهجها وتلاشت حتى عادت جليدا في أعماق الروح .
لن تعيقها عوائق المحن ، بعزيمتها وإرادتها ستكمل دربها .
بين انفاس الدهر الموشّح بالاوجاع، ستظلّ صامدة مثل الجبال الرّواسي شامخة ..
تحمل بركانا خامدا وصمتا أبكم..
هي هنا ...
حاضرة ....
رغم عهود الرّكود ...
لن تفلّ عن عزيمتها ،
وسط ركام رماد احلامها ،
لن تدع تسرب الياس يضبّب رؤاها .
ستعيد بناء ذاتها
هي هنا ..
أنثى متمردة ....
ثائرة .....
لا تأبه لغياهب الجهل الذي
يسعى لإخماد صوتها ،.
هي هنا.....
هي الفتيلة المشتعلة ...
التي تضيء حُلكة مهجتها ....
بثباتها ....
بإصرارها .....
ستنزع جلباب الخوف وتتخلّى عنه ....
وتتوقّى ضدّ أشباح الآلام ...
هي أنثى ....
متمردة ...
بذاتها ...
/منيرة الشابي/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...