لاتعتذري قد اكتفيت من الاعذارِ
ولاتطيبي خاطرا تساوت عندي الاخبار
ماجدوى نواح وقد حُمِلتُ للاقبار
وماهزكَ حديثُ ولاقولُ فلما الاشعار
ولستُ بلائمِ فالكلُ غدا منكر وغدار
كم من صاحبِ تخلى في الاقفار
و قريبِ ناصرته وماكان من الانصار
وأخ ليس بأخِِِ مجرد أسم باسفارِ
وشريك غرهُ وفائي فغلَ باصرار
أناس لاتعرفهم أأخيار أم أشرارِ
الكل صاحب قول وسريع الاعذارِ
تسلق المنابر جُهال والعالم متوارِِ
وفاسقة بالفحشِ سليطة جاهرة بأكثارِ
وصاحبة الدين موضع شك بالامصارِ
الباطل يصرخ بأعلى صوته مغوارِ
والحق تكالبوا عليه نعتوه بالكفارِ
مخنث يقود الجيوش لقتل الاحرار
والحر مبتلى في السجون والاغوارِ
حتى غدى اللص عالي الاسوارِ
كلاب تحرسه تقتل لو أقتربِ سارِ
تشحت الناس قوتها لاتملك قنطارِ
حفاة في بلادِ خيرها للمحتلِ مهدارِ
حين سادَ الخائنون عرش القيثارِ
لست آسفا لاضمنا ولا بأشهارِ
من صال الصحراء ماهمه جدب الابارِِ
لستُ مُنكرا هوى دفن بالاسرارِ
لكني لاأذكر من خانته الاذكارِ
بقلمي.....محمد.....من جمرات في النفس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق