ما خَطَأتُ خَطاي
وَاللّٰهِ ما خَطَأتُ خَطاي وَإِنَّنِي
أَهواكَ حَتّى نَصيفُ رَأسي رآكَ
في جُملتِي وَالبَعضُ مِنِّي يَسوقُنِي
إِلى رِحابِ العِشقِ في قُدسَاكَ
لَولاكَ ما بَرِحَ الوُجودُ بِلَهوَتِي
فَسَلُوتَنِي وَأَبى الفُؤادُ سِلاكَ
يا مُهجَةً غَمَرَتْ حَنِينِي لِلهَوى
هَلْ زارَ قَلبَكَ تَوقِي في لُقِيَاكَ
إِنْ لَمْ تَحِنْ فَذا فُؤادِي فُضَّهُ
تَرى الفُؤادَ حامِلًا إِيّاكَ
فَاُحكُمْ بِرَبِّكَ هَلْ نَسِيتَ وِدادَهُ
وَبَراءَتِي حينَ أَضُمُّ شَذاكَ
بقلمي: محمد أحمد حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق