الأحد، 30 نوفمبر 2025

عُدْ إلى اللّه / بقلم / فريجات عبد الحميد العلندي

 قصيدة.. عُدْ إلى اللّه

ولَكَمْ تَشْتَهِي نفسي كُل ما رأَتْ عيني
فَيّاليتَ كُل مَا رأتْ عينــــــــي مُبـــــاح
تأمُــــــــــرني بِالسُوء غَيــــــــــــــرَ أنِيّ
أُرَوِضهَا بِالزُهْـــد فَتَرْضى بِالمُتَـــــــــاح
أغُضُ الطَــــــــــــرْفَ وفي القَلْب أُمْنِية
ودُعَاء إلى اللّه مع شمس الصبـــــــــاح
إن الحياة لعمـــــــــــرك لغـــــــــــــرورة
والغَدْرُ شِيمتـــــــها والرُمـْـــح في الرَاح
إحْذر هَواهَـــــــا وأغْلِـــــــــــقْ منافذها
تجِــــــــدْ حَلاوَة في القَلْب يا صَــــــاح
وألبسْ قمِيص الصَبْر تَجِدْ سِتْـــــــــــراً
وهيبة ووَقَار و تفتحا ونَجـَــــــــــــــاح
والعُمْر مَرْكبنــــــــا صَوبَ النهايَــــــــات
والوَرْدُ إِنْ ذَبُـــــــــلَ تذروهُ الريَـــــــــاحُ
كم في الحياة من أحبة رحـــــــــــــلوا
وأكُذِبُ نفْسي يا هَلْ تـــــرّى رَاحُــــــــو
لا تأمَنَنَ في وجْهِ الزمــــــــــــــان تَبَسُما
إنَ الزمَان لغَدْرِكُــــــــــــــــمْ يَرتـــــــــاحُ
تُبْ إلى الله وعُدْ في التُوِ والحِيـــــــــن
فَفِي الغَـــــــــدِ قَدْ تُرْفَـــــــــــــعُ الألْواحُ
بقلمي.. الشاعر الجزائــــــــري
فريجات عبد الحميد العلندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...