الجمعة، 7 نوفمبر 2025

رِيْحُ أُمْسِيَةٍ / بقلم / أَحْمَد بَياض

 

أَحْمَد بَياض / المَغْرِب:

-(رِيْحُ أُمْسِيَةٍ / شِعْر)-
*********************
كانَتْ
وَالبَدِيْلُ عَلَى حَرْفِ النِّهايَةِ
عَلَى وادِي التُّرابِ تَنْقُشُ سَرِيْرَ الأَمَلِ؛
وَعَلَى مَطَرِ الجُفُوْنِ يَتَصَدَّعُ حَلْمُها نَحِيْباً.
وَعَلَى أَبْوابِ رُوْما فُتِحَتْ أَبْوابُ الغَيْثِ.
تُغَذِّي سَماءَ البَحْرِ بِأَطْفالِ النُّجُوْمِ
وَتُداعِبُ البِدايَةَ بِسِيْرَةِ النَّحْلِ؛
عَطْشَى الحُقُوْلُ البِدائِيَّةُ بِلَهِيْبِ الآنِي
كَلِماتُ عَلَى آيَةِ الوُجُوْدِ
حِيْنَ تُبْحِرُ فِي صَدْرِ الرَّمْلِ؛
وَفِي عِرْقِ البِيْدِ زَهْرَةُ مَساءٍ قانِطٍ
مِنْ رُوْحِ الإِلْتِهابِ تُرافِقُ
وِلادَةَ القَمَر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...