الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

أحلام / بقلم / صالح مادو

أحلام

عبر "الفيس" أتصلُ...
كلما ضاقَ بي يومي
أفتحُ نافذتي نحو الحلم
وأهربُ من الصمت
صرتُ عاشقًا للكلمة
مسافرًا في فضاءٍ من حروفٍ وحنين
أكتبُ عن مدينتي التي تنامُ على جرحٍ قديم
وأزرعُ في سطورها
أحلامًا حلوةً كي لا تموت
ألتقي الوجوه
شابًّا يركضُ نحو الغد
وشيخًا يتوكّأ على ذاكرته
وفتاةً تحلمُ بعناقِ الصباح
وامرأةً تهمسُ للحياة: أنا هنا!
تقاعدي لم يُطفئني
بل أشعل فيَّ حنينًا
إلى كلامٍ جميلٍ يشبهني
إلى بدايةٍ أخرى
تمحو الفراغَ الذي يسكنني
أتجوّلُ بين الصفحات
أفتّش عن نفسي
عن أحلامي الضائعة
بين الحقيقة والخيال
وأبتسم
لأنّ الكلمة ما زالت
تمنحني حياةً جديدة
......
صالح مادو
المانيا 19/11/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...