الأحد، 9 نوفمبر 2025

واقعنا / بقلم / حسين محمد دلول

 واقعنا

هناك من كتب وغنى حين قال
قد يكون الماضي حلواً إنما الحاضر أحلى
كلام جميل بمضمونه ومحتواه وكل معانيه
لكن بكل أسف حاضرنا ليس أفضل
من ماضينا بكل مقاييس الحياة
من حيث صفاء القلوب والنفوس
نقاء الروح.طيب القلب معاملة الإنسان للإنسان
بإنسانيته وحسن أخلاقه وليس بشكله ومظهره
إذا نحن بحاضر سيئ بكل مقومات
الحياة الإنسانية وماضينا أفضل
من حاضرنا بكل المقاييس والمعايير
لما يتمتع بحالة إجتماعية متجانسة
ومتعاونة فيما بينها بالمعاملة الإنسانية
السامية والقيم والمبادئ والأخلاق
أما حاضرنا فالٱية معكوسة تماماً
حيث تقاس بما تملك من المال
وقلة التهذيب والأدب بمعاملة الناس
وحب الأنا والذات.أضف إلى كل ماسبق
مجتمعنا يعيش في حياة ليست حياة
بكل مستلزماتها ومقوماتها وهي حياة
القرون الوسطى والعصر الحجري وماشابه
ذلك.وأنا لست قاسياً بهذا الرأي
بل هذا واقعنا وأحوالنا.
أقول لمن كتب وغنى.أفيقوا واستفيقوا
وانظروا إلى حاضرنا المقيت والمهين ليس له مثيل
والله تصيبكم الدهشة والهذيان
لهول الحالة التي وصلنا إليها
بقلوب معصوصة وانعدام الأمل بالحياة
بقلمي حسين محمد دلول
٨\١١\٢٠٢٥



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...