في
ليلة ليلاء
كنا معاً في كنف واد
مسافرين
نجوب القفار
وجهتنا كانت أقاصي البلاد
مشياً
خرجنا قافلين
من غير تذكرة ولا زاد
حلم
طفولي راودنا
فاستبقنا سنين العمر بعناد
ذاك
عهدي بها
عندما نكبر لا ننسى المعاد
وحديث
دار بيننا
أن لا نفارق بعضنا رغم البعاد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق