أراه حلالا
ما للتســــاؤلِ يـزدهـي في خـاطــــري
ويـعـيـشُ في طـيـفِ الـجـمـال ســؤالا
بالـرغـــمِ منْ عـمــري الذي أحـيا بـهِ
أرتـاحُ مــــــنْ خـجـــلٍ يـفـيــضُ دلالا
وأراهُ في حـضـن الـمُــنــى مـرســـالا
فـأنـا الذي أرضى بـضـحــكـةِ ثـغــرها
وبـحُـســنِـهـا وبـلـطـــفـهـا لوغــــــالا
وأنـا الذي أســعـى إليهـا صــــــــادقـاً
مُـســتَـلطِـفـاً عشــقي أراهُ حـــلالا
فـلــذا أحـــــــــاور لائـمـي إذ أنــَّــــهُ
يـلـقـى الـهـوى في عــمـرِنا إشــكالا
أعــواميَ الـســـبعـون لم تـقـبلْ ولـنْ
تـرضـى بـعـشــقٍ صــاغـهُ الإهـمــالا
ســبـعـونَ عــامـاً ما عـرفْـتَـه خـاطِـئاً
بـلْ زادني الـشــوقُ الـبـريء جـــلالا
فــلـمَ الـمـحَــبَّـةُ تنتشــي في روحـهـا
ولــمَ الـحـيــــاةُ تُـزيـدني إقـبـــــــــالا
حـتى ولـو بـلَــغَ الـمَـشـيـبُ بـيـاضَـهُ
ســأعـيـشُ في نَغـــمِ الـهـوى مــوَّالا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق