بفكري في أعماق بحر المعارف
فنلت بصبري في العلا غاية المنى
بجنات إيناس الهدى في المصاحف
ومن فوق أعراف الصراط وقد بدا
لعيني السنا آنست أسنى المشارف
فمن في الورى مثلي تأرجح قاصدا
إلى ظل طوبى فليدم غير حائف
أخو الصدق والإيمان والصبر والوفا
يصون عرى الإخلاص دون تجانف
ويقطف أثمار الخلود معانقا
كواعب أتراب السنا في الرفارف
فقم يا أخي هيا نصن قبساتها
بكل وفاء في جميع المواقف
لننهل من أمواه كوثر حوضها
ومن زمزم الأنوار اشهى المراشف
فليس بذي عقل مخالف نهجها
وليس بناج غير قلب المؤالف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق