السبت، 22 نوفمبر 2025

تباً لك / بقلم / عبدالرزاق حمود الجعشني

 تباً لك يا حب

تباً لك
أيها الحب
أنت النار التي تدفئ قلبي
ثم تحرقه بشوقك
أنت البحر الذي يروي ظمأ روحي
ثم يغرقها في أعماقك
يا من جعلتني أسيراً بين يديك
أتراقب نظرة منك فتهز كوني
وأنتظر لمسة منك فتشعل روحي
أنت اللعنة التي لا أريد الشفاء منها
والنعمة التي لا أستحقها
كم حاولت الهرب من سحرك
فإذا بي أرجع إليك أسيراً
أبحث في عينيك عن وطني
وفي حنانك عن سلامي
تباً لك
لأنك علمتني
أن الحب ليس مجرد شعور
بل هو قدر لا مفر منه
وأن القلب ليس مجرد عضلة
بل هو وعاء للمشاعر والألم
تباً لك
يا حب
لأنك جعلت قلبي يتألم
لكنك علمته كيف يحب
تباً لك
لأنك جرحته
لكنك منحته معنى الحياة
فليكن ما يكون
سأظل أحبك رغم كل شيء
فأنت النور في ظلمتي
والأمل في يأسى
وأنت الحب الذي لا ينتهي
عبدالرزاق حمود الجعشني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...