قُلْ لِلْجَمِيلَةِ
قُلْ لِلْجَمِيلَةِ تَتْرُكُ الْأَزْهَارَا
تَنْعَمُ بِدَارِ الْحُبِّ وَالْاشِّعَارَا
مَا ذَنْبِي إِذْ بَدَتْ مِنْهَا نَظْرَةٌ
تَسْلُبُ قَلْبِي وَتُحَيِّرُ الْافِّكَارَا
وَ عُيُونِي تَأْبَى بَتَاتًا تُفَارِقُهَا
لِمَلِيحِ وَجْهٍ لَوْ تُزِيحُ خِمَارًا
تَعْصَانِي عَيْنِي حِينَ رُؤْيَتِهَا
وَ يَزِيدُنِي غَضُّ الْبَصَرِ إِبْهَارًا
مِنْ حُسْنِهَا زَادَ الدِّلَالُ جَمَالُهَا
نَالَنِي شَغَفٌ ويَزِيدُنِي إِصْرَارًا
وَ أَنْتَبِهُ وَأَرَى الرِّجَالَ جَمِيعًا
بِتَجَمُّعٍ لِجَمَالِهَا بِحَلْقَةِ إِكْبَارًا
حَقٌّ لِمِثْلِكِ أَنْ تَكُونَ أَمِيرَتِي
وَ أَنَا لِحُسْنِكَ خَلكِ الْمُخْتَارَا
لأَمْنَعُ عَنْكَ نَظَرَاتِ الْعَاشِقِينَ
وَ طَوَائِفَ النَّسَاكِ وَ الْأَشْرَارَا
قُلْ لِلْجَمِيلَةِ رِفْقًا بِنَا بِقُلُوبِنَا
وَلْتَتَّخِذْ دَوْمًا لِجَمَالِهَا أَسْتَارًا
بِقَلَمِ٠
مُحَمَّدِ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق