ستظل ذكرى طفولتي محفورة بذاكرتي للأبد؛ فهي جزء مني ومما أبدو عليه الآن..
فجزءٌ منها مازال بداخلي، يحوي..
وكل شيء كئيب أليم، ضايقني في العُمُر.
أشتاق لتلك الأيام التي..
كان التعب فيها من كُثرةِ اللعب!
والفرحة تتمثل في قطعةِ حلوى صغيرة،
أو بسمةِ أملٍ لطيفة،
وفراشة خفيفة، أُحلق ورائها.
أو عندما كنتُ أشاهدُ البرامج التلفزيونية، وأمضى بالساعات دون ملل أو كلل..
فأبكي على "كوزيت"،
وأُغامر مع "روميو والفريدو"،
وأضحك على "نوبي ودورايمون"،
وأحلُ الألغاز مع "كونان"،
وأحزنُ "لسالي"،
وأتفائل مع "ريمي".
أعيش دور الأميرات مع "سندريلا" ودزني،
وأستحضر نشاطي مع "الكابتن ماجد"،
حتى أُغني وأمرح في عالم "سبونج بوب" المدهش.
هكذا كانت تُمثل لنا الطفولة، فهي حجرة صغيرة ولكنها بحجم العالم في داخلنا، يملأها الصدق والأمان والحُلُم.
فلم نكُن نعلمُ عن الحزن شيئًا، ولا عن الخداع أمرًا، كانت مشاعرنا بريئة ونقية، ولم نكن على علم بأنها أجمل لحظات العمر.
وكانت أقصى أمانينا هي..
أن نحظى بالمرح،
وننام على غدٍ سيأتي بالفرح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق