مرساك هو شاطئي
أدركتُ حينها كم هي جميلة تلك اللحظات وأنا بقربك.
تناسيتُ كل أحزاني، أصبح الأمل نصفي الثاني.
الأمل… ذلك القدر الذي يقتل الملل، ويحارب العنوسة.
لكن ليست العنوسة كما يراها الجميع، بل العنوسة التي تعني فقدان روح المحاربة.
من فقد الأمل فقد روحه أصبح ظلًا بلا حياة
سألته أخبرني عنك
أحضر كرسيًا، أمسك بيدي
نظر مباشرة في عيني
وأخبرني بكل التفاصيل…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق