الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

الطير المغرد / بقلم / زكية عبدالله ترك

أيها الطير المغرد فارقني صوت تغريدك كم اشتهي أن اسمع همسك وترتيلك الوذ خلف النافذة كي استردك تركت قصر قلبي كيف السبيل لتعود انادي ولهفتي تحرق فؤادي اتمنى يوما ألمس ريشك أصبحت تغرد في السماء بعيد عني وأنا احترق لهفا لبعدك يامن كنت لي عونا وسند قلبي فارقتني عد لي بحق ربك قلبي يتلظى لهفا عليك ألا تحن للحديث مع من رباك وأنت ريش أنا أحبك يكفيني أن كنت تريد هجري أن تنظر إلي من بعيد لأعلمك كم اشتاقك وأحبك يامن غيابك سلب العقل مني وتركني في وحدتي وغرقت في همي كيف السبيل للصبر على بعدك وماذا أفعل بعيد ميلادك سأشعل شمعة أمل بأنك تنظر الي من سماء ربي وفي قصرك الجديد اهنئك وأبارك وأزرف دمع الفراق رغما عني ول أه تحرق وجنتي وتمزق قلبي كم فراقك اثر عندي يامن كنت سندي و ولدي فكيف من بعدك العمر يمرق وأن مر فامرارة حلقي كا العلقم غير محلا مهما الزمان يمر وداعا ياحبيب العمر وأطلب الصبر من الله لفراقك كتب الفراق علينا ليس عمدا بل قصرا عني وعنك.

الشاعرة زكية عبدالله ترك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...