في صوتها يمتزج النور بالذهب ،
و يحط الأنس رحاله تحت ظل
يصالح النبيذ الوعي و يتفقان
على نشوة واحدة ،
أكثر تلاشيا في مغبة الارتباك ،
أما بحته الطفولية المعتقة
بشقاوة النبيلات ،
فتجبر الخاطر على شراء الفرح
من سوق المطر ،
تؤثث ازمنتي كلها بمرايا
الإكتفاء ،
و ترتب شغفي على مزاج الروايات
العتيقة ،
و رائحة الصفحات الزكية في كتب
الحب القديمة ،
إنها شبيهة بصمت ساحل صاخب
الذكريات ،
يجلس إلى الغروب في مقهى بحري
حالم ،
كأم وردية من مروج الأساطير ،
تخاف علي من شوارع اللغة
و مفردات السوء ،
يصيبها نعاس الحياة فجأة
كلما التقط رمشها نبرة حزن في بريدي
الخجول ،
و كعادة راهبات العفاف الأعلى
لا تنساني من دعائها في محاريب
خلواتها المريمية ،
كل ريحان الدنيا ذابل لا محالة ،
يسقي حياته من جبروت
الماء ،
إلا هي فريحانة مستمرة العبير .
بينها و بين سلطان الإستمرار و الصمود عهد
وقعته السماء ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق