إليك أكتب
ولعلك تسمع صوتي كيف يندب
وضعت قلبي وأماني بين يديك
كنت أسافر إليك بكل اللحظات
كطير يحلق فوق دارك
أوراقي منحنية وقلمي صار عكازي
أيعقل أن يموت الحب وبلا أسباب
بعدما كان مسكنه بين الأهداب
فأنت من قتل صمتك القاسي كل اللحظات
وماتت بداخلي كل الرغبات
كنت صادقة الأقوال والأفعال
وأنت بماذا صدقت لا شيء
بل كذبت وهربت
فإني لا أقبل مرسال
أو بعض من زينة الكلمات
لقد أخطأتُ وبالغت ببعض الأمنيات
حلمت ورسمت العشق بأجمل الألوان
ثم علمت العتمة في قلبك
وأنا غارقة في الوجدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق