وجدْتُها
وَأَرْسَلْتُ إِلَيْها قَلْبي
وَنَزَعْتُ مِنهُ الحِقْدَ وَالخُذْلانِ
وَرَسَمْتُ لَها بِقَلْبي
صُورَةً كَأَنَّها رَسْمُ فَنّانِ
وَعِشْتُ هَواها بِحُبّي
وَنَسيتُ نَفسي وَعُمْري مُنذُ زَمانِ
وَصُورَتُها لا تُفارِقُ خَيالي
وَتُرافِقُني بِنَهاري وَلَيلي وَكُلِّ مَكانِ
لَيْتَها تَعْلَمُ مِقْدارَ حُبِّها
وَتَعْلَمُ ماذا تَعني لِي يا كُلَّ الأَمانِ
لَوْ كَتَبْتُ لَكِ طُولَ عُمْري
لَنْ أُوفيَ حُبَّكِ يا كُلَّ الحُبِّ وَالحَنانِ
كُلُّ لَحْظَةٍ تَمُرُّ مِنْ عُمْري
أَعيشُ هَواكِ بِكُلِّ حُبٍّ وَإحْسانِ
أَنْتِ رَمْزُ الحُبِّ وَالأَمَلِ
أَنْتِ الحُبُّ أَنْتِ أَجْمَلُ الأَلحانِ
يا سِحْرَ قَلَمي يا عُمْري
كَتَبْتُ لَكِ نَبْضَ قَلْبي بِلَا عُنْوانِ
يا مَنْ زَرَعَ الفَرَحَ بِحَياتي
يا أَجْمَلَ زَهْرَةٍ في البُسْتانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق