وحدهم من يشعلون فتائل اللوعة
وحدهم تثور براكين الصمت
ونحنا نستحير في نسج الصور
وصياغة الإحساس والنبض
وحدهم يتقد الأنين على غيابهم
وفي غيابهم تشعل نار الأنتظار
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق